مش وقت حكي

هيدا وقت مستقطع لمتع الحياة الصغيرة و الابقى: احتفالات بالطعم المتذوق باعلى درجات الرغبة






































كل ما اعلاه,والمزيد_حيث للشوكولاته بابها الخاص و السري الذي تنفذ منه من اللسان الى القلب مباشرة_كله ليس يُقارن بقبلة الرجل الذي يجعل المرأة تتيه بأنوثتها

















مع انو ما في حكي

سلام قبل الحكي

مش تنفيذ الاغنية ككليب , وهو بالحقيقة اي تنفيذ مش ممكن ينصفها , هو اللي مخليني احطها هون

بس الاغنية نفسها, اللحن و الكلمات و الاداء العادي جداً. وتحديداً لأنو عادي جداً و زي حكي القلب اللي ما بينقال, لامبالاة او مكابرة سخيفة مرات, بتاخدني بحالة بحس حالي فيها كتير حقيقية والبكى بيطلعلي ع اسمها.

هي سلام حقيقي لروحي لأنو بتطهرها من كل اغلفة التعايش و النسيان المصطنع و بتفلت بالقلب و بالعيون دموع حقيقية تماما

دايما بس اسمعها بفكر انو هي لكل شي حلو مهم و غايب عني بهالحياة , قسراً او بإرادتي:
التفاصيل المجنونة اللي ما في شفا منها.
حيفا اللي ع قد ما هي قريبة ع قد ما بيني وبينها "ناس و دول" وخيالات.
حبيبي اللي ما بعرف لو بلحظة حبني, وما بعرف لو بعطيه عمري اذا بيرضى يقلي مرة وحدة حقيقة الاشيا وليش وقف بيننا الحكي وامتلى قلبي الوجع
وجه امي بس تفيق الصبح راضية, وتبلش تعمل قهوتها ع رواق و تحلي الدنيا و اغاني فيروز بصوتها.
مدينتي اللي عم تتغسل بدموع خريف بيفل ع بكير, وبيترك بحرها و سماها لشتا الحنين و الذكريات اللي كلما بتبعد.
الاصحاب اللي بيني و بينهم حدود و دول ومواجع ما في طاقة غير للمولودين بقدر فلسطيني بإمتياز انو يتحملوها

رانيا , اول وحدة سمعت معها هالسلام اللي بيغني عن كل حكي

ورشا , بكرية , ميسون , ميسا , عريب ومنى , مهند و ابراهيم ويحي و علاء

هالغنية الكم انتو يللي معرفتكم فيها كتير سلام لروحي الخوتة

::


وبعد الحكي

و مع انو ما في حكي, في
هون تحية لعود ما بيعزفني

عكا مش لحالها, فلسطين اللي لحالها

يورد احد الاصدقاء خبراً سريعاً و مقتضباً عن "الاحداث" في عكا ليل الاربعاء. لا اجد اي اثر للخبر في اي موقع او على شاشة اي فضائية.

بعد يوم تضج رائحة الخبر صحيحة و مباغتة لمن لا يريد ان يعمل عقله في ماهية اسرائيل.

على الفايسبوك وفي شبابيك المسنجرات تجري الاحاديث و التعليقات وترفع الاعلانات "عكا مش لحالها" و"لو خافت عكا من البحر ما مدت سورها بوج موجه" و كلام انشائي جميل يحاول درء الفراغ المستفحل في العقل و الضمير الانفعالي لاغلب "العرب"

تستغرب صديقتي لا مبالاتي حيال الموضوع, لا صورة ولا اسماً مستعاراً عبر وسائطي التكنولوجية يحيي "صمود" عكا ببنيها العرب بوجه قطعان المستوطنين

يزعجني هذا الخلط الفظيع في جهله بين التعابير. اؤكد لنفسي ان أمة "أقرأ" لا تفقه معنى نصف ما تقرأ ولا تعرف كيف تستخدم ما تفهمه اصلاً بالشكل الصحيح.


ما علينا

هذه الكتابة ليست للناس و لا لخبلهم البرئ و طيب نواياهم الغبية احياناً , إذ يظنون ان اسرائيل سترضى بوجود ملايين العرب الذين يفرخون فيها سنوياً و يتزايدون الى الحد الذي يجعل قادتها يصرحون بنواياهم علانية تجاه اولئك "العملاء" الفلسطينين الصغار الذين يعيشون ما بين ظهرانيهم

هذه شتيمة بوجه وفي منتصف ضمير كل من سولت له نفسه ان يتناسى حارق دمنا و يقنع نفسه _زوراً , بهتاناً_ ويحاول إقناع من حواليه ان اسرائيل جديرة بأن تكون "شريكاً" في سلام الشجعان

عكا محطة اخرى تقول فيها الدولة المغتصبة انها ما زالت تماماً كما هي في العمق, وانها ماضية في تصحيح خطأها التاريخي بعدم الاستفادة من درس جنوب أفريقيا "بتطهير" الارض المحتلة من سكانها الاصليين


للمستغربين والمستهجنين و المتضامنين, رجاءً, وسعوا الافق قليلاً بعد

"عكا مش لحالها" عظيم: اين بقية الارض المحتلة عام 1948 ترفع صوتها عالياً في وجه محاولات التهجير و التضييق والتهويد؟
كيف إذن"عكا مش لحالها"؟


و"عكا مش لحالها", لكن غزة و مثلها كل "فلسطين" تغازل وحدتها وصدى الفراغ رهيب

قمر 14

قمر مكتمل!

وأرقي مكتمل, ثمة ما في هذا الضياء ينقض على النوم و يقضي عليه في عيوني.

قمر مكتمل!
والألم على اهبة أنين, فلا شيء في كل هذه الضي يضئ , ولو قليلاً, من عتمة روحي.

قمر مكتمل!
قمر "المماحين" حسبما وصفه ذات شتاء من عصفت بي برودته اللاحقة حد الصقيع.

::

قمر مكتمل!

استعير ظنون اميلي بولان و اسرح: كم شهقة ارتواء لاجساد عاشقة المتعة ترتفع في هذه السماء الساكتة عن اسرار من تحت قبتها الهائلة؟

استعير خيالات طفولتي و افكر بكل الكائنات التي ستخرج في حضرة قمر لتبدأ مهرجانات الشقاوة فتتشكل مسلسلات الكرتون الجميلة أمام عيني من جديد

استعير تنهدات العشاق واشرع قلبي نبضاً في افق السواد المنقط بنجمات بعيدات ليعزف ألحان الاشتياقات المستحيلة

استعير شهقات السهارى في ليالي القهر و ألوذ بطيف ضحكتك تخفف جراحاً تخلفها فتتخفف حتى تصير كأنها الهباء, او حلماً ما كان له اصل و لا أساس

استعير وجهك يوم كان قمري و اصابعي حين كانت تبعث خفق الفراشات في شعرك ودبيب النمل في جلدك

استعير قيافة غزالة ترمح في المدى حافية لتستحم بضوء القمر واركض بكل افكاري و هفواتي و ذاكرتي المرتعشة اليك, عليّ اذا ما وصلت تتبع نقر خطاي على وجه الليل. و اذا وصلت ذات تعب تلمني في فيء عينيك التي تشرق منها شموس عمري الجديد
::
قمر مكتمل!

شوق مكتمل
ابتعاد يكتمل
وعمر ينقص اكتماله بمسافة قمر , كل سهر

Rhetorical Question

بحبك؟
شو بحبك؟

اكتر من اي شي بحبك
بينك و بين حالك حتى ما تفكر اذا او شو بحبك
اسأل كيف ممكن اكون لولا بحبك؟
وشو كل الاشيا تافهة و غبية و بلا طعمة اذا مش معك و عنك و الك؟
وشو الحكي صغير وقليل و بيضلو بس حكي اذ مش معك وعنك و الك؟
وشو الدنيا اذا مش عشانك عم بتدور كرة ارضها و بتشرق شمس سماها؟

وشو كل شي الا لانو انت فيه ؟

شو بحبك!
شو بحبك !
شو بحبك !

وشو صعب اني ما اقدر اقول

ورح ابلع الحكي واغص بهالكلمة و ما اقول
يمكن لو قلتها كمان مرة تفل ولا بقى تسمع و يموت ع لساني وكمان بقلبي كل الحكي
بسكت كمان وكمان
وبقول خلي اللغة خرسا والقلب عم يبنطق بينو وبينو بحبه اللي ما بيخرس نبضه لحظة
بخرس انا حتى ما اموت
بخرس لأنو بحبك انت وما بدي اخسرك بعد
بخرس لتضل بحياتي واعرف بس انو بكرا ممكن طالما انت بتضحك
بسكت و ما بقول
بس قلبك اكيد بيقدر احسن مني يقلك
اذا عبالك تعرف
انت بس اسألو و هو رح يقلك: شو بتحبك

مقابر تليق بموتاها

قالوا انهم امروه بالسير , وهو امتثل.
مشى الى الشمس تاركاً لهم ظهره مكشوفاً لتصب فيه طلقاتهم حقدها الغبي.
هل ذرف كل روحه دفعة واحدة؟
او تحاور و تحايل مع الموت و حاربه بشعر لم يبرح فضاءات خياله الاخيرة؟
::

حين اغتيل فيدريكو لوركا عام عام 1936,ربما ما كان يدري انه سيتحول الى ايقونة شعرية و انسانية تعبر حدود البلاد التي عاش و مات على حبه الذي قاده في انفاق غريبة على عماه ليختتم الدائرة بموت فجائعي و مربك حد الابهام.

اليوم, تدور تكهنات واحاديث ونقرأ تصريحات عن امكانية نبش جثته في مقبرة جماعية من تلك الكثيرات في البلاد التي تعذب ذاكرتها وطأة الحروب الاهلية. اراء مؤيدة و اراء مضادة, الجميع يملكون حق ابداء الرأي في مسألة تتعلق بشاعر كان يخص ابداعه و فنه و بلاده ذات حلم.
المسألة اليوم امام المحاكم للبت في السماح بنبش المقابر لاكرام و تكريم موتاها باضرحة تليق بمقامهم كشهداء مهدوا بدمهم الطريق لتخطو الى مستقبلها اسبانيا الجديدة.
البعض يقول ان من غير العدل نبش هذه المقبرة تحديداً للشك في ان شخصاً مهماً دُفن فيها, بينما المقابر تمتد بطول البلاد و عرضها منتظرة ان تُكشف وجوه الضحايا و القتلة سوءاً بسواء بنبشها. البعض الاخر يقول انه واجب اخلاقي و انساني ان لا تترك هذه المقابر في طي النسيان. والجدل دائر في الصحف الاسبانية و المنتديات و مواقع الانترنت.
::

أياً تكن نتيجة هذا الجدل الصحي لأمة تريد بشدة ان تصالح ضميرها, فإن أبلغ ما في هذا النبش المتأخر و المثابر عن جثث شهداء الحرب الاهلية الاسبانية البغضية_شأن كل الحروب مهما تغيرت مسمياتها و تعددت دوافعها و اهدافها_ انه ينبش كذلك تحت تراكم طبقات النسيان فوق ضمائر الذين شاركوا في الجريمة حد صمتهم الابدي, وإن حظوا بقبور معروفة مواقعها على الاقل.

كم يحزن المرء ان في بلاده مقابر جماعية ليست بقِدم المقبرة التي يتوقع ايجاد جثمان الشاعر الجميل فيها, ومع ذلك فهي منسية مرتين, بفعل تقادم الزمن و بفعل التهميش و محاولات طمس وجع الغياب من قلوب من بقوا بعد غيابهم.

أغلب من اغتيلوا في حروبنا الطائشة لم بكونوا قد كبروا و تعرفوا على مواهبهم و ملكاتهم كي يثروا عالمنا بشعرهم او رسومهم او موسيقاهم. ماتوا على غفلة, ودونما فرصة للتطلع الى وجه حبيب اخير او منظر اثير. ماتوا ذبحاً او طعناً او شنقاً او سحلاً.

ذلك مؤذٍ وموجع, أليسه؟

الاكثر ايلاماً ووجيعةً ان ننساهم بينما غيرنا يهم بتكريم شهداء حروب طائشة اخرى بتذكرهم و نبش قبورهم ليقولوا لكل قاتل ان للزمن عدالته المتأخرة احياناً, ولكنها تأتي
اقل ما يمكننا لإظهار هذه العدالة الغريبة هو اكرام هؤلاء الموتى_وما اكثرهم و ما اثقل نسيانهم على الضمير_في قبور نعرفها , علها تليق بهم

حدث في مثل هذا اليوم

مجزرة صبرا و شاتيلا, وعجباً: لم يتوقف انهمار الدم الفلسطيني حد الحرية حتى الان
انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية"جمول" ,وعجباً: لم نكتفِ من الحرية حد الدم حتى الآن
فـ: اللي نسي فلسطين يمي, يعدم حياتو
و: اللي نسي جمول يمي , يعدم حياتو
وهيدي بس تحية لشهدا عيونون بتحوم و بتسألنا هلق عن بكرا

صباح الاماني الطيبة

هذا الصباح يردني الى صباح اراد لعمري ان يكون اخراً, فصار!

يرافق صوت ريما خشيش صباحي بمواويل و تراثيات تقتص من قلبي بالحنين و تقاصصه بذكريات لها وقع الفرح الاكثر بذخاً في الروح,ولها طعم الذكريات الاشهى و الاكثر مرارة معاً.

صباح اخر في مدينة اخرى بإيقاعات حياة_حياة حقيقة حقاً_صباح له في ذاكرة كميرتي صور و لا احلى, وله في روحي دعس الخطى التي ادمت قلبي برحيلها الى ما هو ابعد مني, من فهمي و استيعابي لاسباب غياب موسيقاها من حياتي.

وبلى: لم يزل الالم عميقاً كالحب. و لم يزل الجرح ممكناً كالسماح. والهجر كذلك ما زال ممكناً كالتجاهل. و هذه اللعبة التي دوختني و خسّرتني عمري ما زالت مستمرة كأنفاسي التي تضيق كلما عّنت بالبال لحظات عالية الفرادة و غير قابلة للتكرار كما ذلك الصباح الممهمور بموسيقى لا زالت لها في الاذن و الروح رنة.

لذلك الصباح الذي ما عاد ممكناً ولا قابلاً للتكرار او حتى التذكر عند من صنع معي و لي معانيه الفذة تحية موسيقى و بوح قليل و بخيل لما يثقل الروح.

لصاحب الصباحات كلها, وليالي الدموع الذي صار عصياً على الأمل" صباحك ما انت": موسيقى عود وصمت يحز في جروح القلب المثخن بالذاكرة

كن طيباً ليكون عمري ما اردته له ان يكون

يعيش القلب, يعيش القلب

يموت القلب
يعيش القلب
ليس لأنه تعلم الدرس من شاعر خذلته شرايينه ذات رهان
ولا لأنه خارق وبطل و جبار
يعيش القلب لأنه محكوم بالحياة
يعيش لأن لا خيار له سوى الحياة حد العشق
يعيش لأن كل يوم هو احتفال جديد بأن قيد الحياة لم يزل_على كلبيته المعتادة_ ممكناً
يعيش لأنه ظل حياً بعد موت نبضه ذات حب
::

هكذا الاشياء تصير: ندخل في غمامة من اللالون
نظننا انتهينا, والقطن الذي يحشون به اذني الميت نظنه صار في روحنا
ويلف ابيض الكفن نظرنا
و تغشي لزوجة الدموع عيوننا
ومع ذلك: لا نموت

يموت حب ما
يموت شيء ما
ينكسر فينا عرق_لا عساه الرفض_
يطق فينا شريان _عساه القهر_
ولا نموت
ويعيش القلب

::

يعيش القلب
يعيش ملء اللحظات الاتية
فكلها احتفالات
احتفالات باحتفالات
بأن الابتسام بعد ممكن
وان الفرح بعد ممكن
وان الدلال ممكن
وان العشق ممكن
وان الحزن النبيل ايضاً ممكن
::

يعيش القلب
يعيش في فئ عينين تعيدان له الثقة بأن هذا العيش طافح بما يستحق الحياة لاجله
يعيش في رائحة جسد يتضوع بألف ألف ريح و نسمة ليقول له احبك بألف ألف طريقة
يعيش في قبلة تعدل بحقيقيتها مزاج الكرة الارضية و درجة حرارتها حد الطفولة
يعيش في لمسة تباغته بالأمان الذي ينتظره على بعد قرار بالمغامرة مرة اخرى بعد
::
يعيش القلب
يعيش لأن شيئاً مما لم يحدث بعد
او كل ما لم يحدث بعد
ما زال احتمالاً

ما زال قابلاً للحدوث:
شاي الصباح على اهبة الصحو في سرير ضاج بشقاوات الليلة الماضية
غنج الجسد بعد حمام قصير ومريح في حضن مشتاق
وقت طويل يبعثره في اختيار الفستان الاكثر اثارةً
واغداق الكحل الاكثر قتامة وغموضاً
وتوقع النظرة الاكثر دهشةً و انبهاراً
::
يعيش القلب
يعيش فرحاً بأن موعده مع الحياة لم يُخلف حقاً
تأخر قبلاً
وقد يكون هذا موعداً مخاتلاً ايضاً
ولكن القلب يعيش بملء الثقة و التصميم و العناد
يعيش بملء الاصرار على ان يتنزع متعة الموت اخضراً في قلب اليباس

::

وأعيش
أعيش ملء ايامي
ذكرياتي كلها: اجملها و اكثرها ايلاما ًو استدراراً للدموع و الضحكات

أعيش: قلبي لا على شيء سواي
فرحي لا بشيء سواه
وجودي ليس الا احتفال مستمر و طويل و صاخب وجميل بأني لم أمت برغم كل شيء
لا دمع اذابني
لا خيانات كسرتني
ولا كذب هدني


أعيش لاخر التفاصيل
اعيشها كلها التفاصيل
بفرح طفولي مترع بالبراءة كأنه اول مرة يُحس
بصبر صوان قُد من عنادلم تذلله الايام
وبضحكة زاد اتساعها مع الوقت حتى غدت عالماً بذاتها وهوية
::

أعيش: ملء قلبي اعيش
ملء روحي
وحين في زاوية عيني يندفع دمع
أغني ملء صوتي
أرقص ملء جسدي
أنتشي ملء الصور و العيون والحواس
فلا بيدقاُ كش ملكي
ولا سواداً غيّم على نصاعة روحي
ولا موت قتل قلبي
::

يموت القلب؟
يموت القهر
يموت الحزن
يموت اليأس
يموت كل الكون
وأعيش أنا
ويعيش القلب