معرفة زائدة


احياناً, احياناً كثيرة, حين تنغلق عيني في محاولات الغفو على صورتك, يطبع النوم على جفوني قبلة, ويرحل

واحياناً, حين الصحو يوضح امام نظري الاحتمالات كلها, ابدأ بالتفكير الناضج و العقلاني و المنطقي,واسوق لنفسي كل المبررات لضرورة ان انام بلا اي قلق او طول تفكير في اسباب الصمت او طول الغياب
واقول لي: للحياة تفاصيل كبرى وصغرى و يومية و عابرة لا نعرفها و لن نسأل عنها لدواعي احترام الخصوصيات و ضرورة الاحتفاظ بمساحاتنا الشخصية في العلاقات, وان "الخبر اللي النهاردة بفلوس بكرا يبقى ببلاش".ومع ذلك: لا انام


::





في ارق الامس قرأت

قالت الحكاية: لو ان للهاتف يد, لصفع العاشقة في انتظارها علها تتخفف من السبات


سخرت حكايتي فلتعلم الهواتف وكل التكنولوجيا و شبابيك المسنجرات و بخل الايميلات: لا امتع و لا اجمل من الموت في هذا الانتظار

وأعي في انتظاري الاختلافات التي اعددها لنفسي اختلافاً اختلافاً,واعرف كيف لاساليب التعابير ان تجمد اللغة في لحظة, واعرف اعرف اعرف الكثير مما لا احتاجه حقاً


فبرغم كل ما اعرفه, ولا اعرفه: لا شيء, لا شيء, لا شيء ابداً يغير في حقيقة اني كلما فكرت فيك, في وضوح الصحو او في ضبابية الحلم, اشتاقك اكثر

هناك 8 تعليقات:

سوريّة يقول...

لا أجمل لو كان من تحترقين انتظارا له، يحترق عليك أيضا.
لا أجمل لو كان من تسرحين بسرب في السماءشتتاتا فيه، يسرح معك أيضا .
لا أجمل لو كان ..
في حالة انعدام الشرط / اتفق مع وجوب الصفعة كحل مبدأي للخروج من الدائرة .

سوريّة يقول...

حلوة هالصورة.
لمين؟

Gaza يقول...

كخشبةٍ أبديّة تخبئّ النور فيها
كانحراقِ الرّوح في الآهِ
أو كانسيابِ النارِ في النار

ملاك يقول...

الصورة من القنترنت

اما عن الانتظار: فلا احترق, بل اضيء, وهو يضيء,
تحترق بيننا المسافة
والنار تتولد من نار تشتعل بانتظار اللقى

::

غزة: اي نار تستنيرون انتم فيها الان؟ الا تكفي الاشتياقات العتيقة؟

تحيات صباح انتظره من عام لعام

غير معرف يقول...

وبالانتظار يكبر الشوق عشرون عاما يا رفيقة ليصبح اشتياقا،،، تكتبينني على نحو مـــا ..

طلقة .. ثم الحدث يقول...

لعل من أجمل لحظات الحياة انتظار الغائب المستتر
فيا لجمال لوعة القلب
ويا لروعةالظنون الغبية
ويا لرقة الصوت الهاتف حين يأتي
وكله اشتياق واحتراق

وما دمت قد ذكرته
فهو العذب وراء الأبواب نورا وهواء
لا تقلقي .. حتما سيكون اللقاء ..

طلقة .. ثم الحدث يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
عـــــــــــــــروبة يقول...

هي تلك التفاصيل الكبرى والصغرى اذن !!!
اي خصوصيات تلك التي قد تقف حائلا بيننا وبين ما نودّ !!!

قد ننتظر طويلا وطويلا .. وغالبا ما يكون الانتظار اشبه بلهاث وراء سراب في صحراء قاحلة . وغالبا ما يكون عكس ذلك ..
ولكن مهما يكن فالانتظاار لذيذ بلذّة الشوق . التي تنتظر مفاجئة كي تعيد الحسابات كلها من البداية ومن قبل البداية بكثير.