للذي صار قلبي بيته

توطئة, قد تكون غير لازمة

هذه كتابة خارج العقل, تندلع من وسط القلب تماماً و لا تصب الا في مدى يحاول ابتلاع عويل روحي بالفراغ منذ ما يزيد عن 17 سنة. لا اريد تعليقات هنا من نوع"اعقلي" و "الله يرحمه". أنشر هذه الكتابة لأني متعبة من حمولي وبحاجة لاستراحة محارب من الشوق المزمن و الاحتياج الفادح, والحب الذي لا ينصفني لحظة على"القضاء و القدر", أنشرها رغبة مني بأن أقول لي اني صرت اقدر قليلاً على اتخاذ قرار بخصوص حالة التعلق الممض باللاشيء الذي أسمه الغياب

::

لأبي عينين تختلط فيها الألوان, له فرح ينتشر مع صهيل ضحكته التي لا تفارق رناتها ذاكرتي ولا زوايانا الخاصة. لأبي لقب ادعوه به "بابا", ولكنه شاخ و كبر و تغبر من قلة الاستعمال و بؤس اليوميات التي ما عاد فيها

لأبي كل الشوق "اللي ما انقال", له الكثير مما أحسه و لا اعرف ان هو اصلاً قابل لأن يُقال.

له بابا, هذه الكتابة التي احتاجها لاتصافى قليلاً مع ذاكرة لا تعتقني الا الى شوق يزيد
حين عدت الى لبنان في اجازتي الاخيرة, شرعت اسباباً للجميع, لماما ايضاً صدرت نفس منظومة الاسباب المقبولة ربما. لم أخبر احداً اني ما كنت لأغيب عن ذكرى رحيلك انت ابداً. لست احتمل العالم يا بابا كل يوم بدونك, فكيف في يوم غيابك الذي يظل يعود أقسى كل مرة؟
قبرك لم يزل كما هو: رخامة باردة لا تشبه دفء روحك, الاحرف تفقد سواد حبرها تدريجياً كما ذاكرتي تفقد بعض ملامحك بمرور الايام الطويلة يا بابا.
17 سنة وبضعة اشهر!!!! نتعب لو أردنا العد يا بابا: 17 سنة؟ كيف تستطيع ان تقترف فينا كل هذا الغياب؟

هل الاستكانة الى تلك الرخامة المصفحة ضد الدموع و الشوق و الحراق من المشاعر اهون من ان تكون معنا و بيننا؟

حسنٌ, لن احكي كثيراً عن الاخرين جميعاً: غسان و علي و ماما و عماتي و عمومتي و الاصحاب. ولن احكي عن بخل الاماكن العامرة بذكرياتنا بمساحات اخرى لذكريات مختلفة.
سأحكي عني يا بابا: عن "ملوكة, ام الكوك, كوكي, ام الملاليك, ملوكتي" وبقية لائحة الاسماء التي كنت تتفنن في اختراعها لتدللني. سأحكي قليلاً عما يهز الروح فعلاً يا وليد واذا انت تعرف و تسمع و ترى و تحس كما احاول ان اقنع نفسي دوماً منذ غبت, فأتمنى ان يتسع قلبك الغالي لبوح متأخر و لكنه ضروري ومهم قدر الانفاس التي صارت تشق علي كذلك.

يقولون في صور حين يعرفون من ابي"الله يرحمه" و اتقوقع في غضب وقهر: وانا من يرحمني؟
الله منشغل عني برحمتك انت و آلاف الذين يميتهم يومياً كونه مخطط و مسير و علام الغيوب. ولكن انا من يرحمني من كل هذا الطوفان الجنائزي الذي لا يتحول "روتينياً" ابداً؟

يا بابا: ايضاً مجزرة اخرى في اخر مرة سمعت فيها اخباراً, في غزة قتلوا اماً و ابناؤها الاربعة. عندما سمعت الخبر عادت الى رأسي مباشرة صور مجزرة جناتا, انت يجب ان تعرفها: فماذا تراك تفعل بكل وقتك الطويل في الموت؟ ارجو انك لم تتغير يا بابا و انك لا زلت وفياً لمتابعة الاخبار, فلا يمكنك ان تكون قد تسببت بإصابتي بهذا اللوثة لتشفى منها انت!!

في جناتا قتلوا تلك الأم التي كان تعد افطار اسرتها في رمضان, رمضان يا بابا, شهر غيابك بالتقويم الهجري. ما أخبث الموت مع احبة مثلك: لم يختر لك توقيتاً قابلاً للتجاهل, توقيتك بتوقيتين: آذار و رمضان, فلا يمكن ان تمر ذكرى غيابك مرة, بل مضاعفة كل عام.
اترى: كل شيء يحيلني عليك؟ افكر بالمجازر, تطلع لي بذكرى تخصنا, اهرب الى واقعي, اجدني اشبهك فيه, حتى في المرض: أكتشف يومياً كم اود ان اشبهك أكثر يا وليد, ربما هي طريقتي في الحفاظ عليك ناصعاً من غبار النسيان الذي يزحف على كل شيء فيحيله الى ما يشبه الهباء الذي كان للحظة و اندثر. اريد ان ابقيك فيّ ما استطيع يا بابا
اين يكون الله يا بابا عند الموت؟ أيرسل عزرائيل بدبابة و قذيفة و مدفع و يتفرج؟ واين رحمته؟ اتنزل حقاً على الاطفال الذين يمزقهم الموت الذي يرسله اليهم عبر رسوله العجيب؟ هل الاطفال بحاجة لرحمة من اي نوع و هم بعد اطفالاً في عمر ما قبل الخطايا و الذنوب؟
آآآآآآآآآآآآآه يا بابا: قل لله عني اذا ما كانت روحك فعلاً تصله انه يبدو لي غير عادلٍ بالمرة احياناً, ولم التجمل؟ لا يبدو لي عادلاً في اغلب الاحيان, ولكني احاول ان ابقي على الاحتمال بوجوده قائماً, لا لأجلي, بل لأجل ان يرأف قليلاً بقلوب احبها وتحبها
هل انت تحبها تلك القلوب بعد يا بابا ام نسيتنا جميعاً؟
اتذكر مشاويرنا؟ ضحكنا؟ احاديثنا و افراحنا يا بابا؟ اتذكر فيروز"الموسيقى التصويرية لكل ذكرياتي معك"؟

بالأمس, حين ذهبت احج الى فيروز عليّ اجد في شدوها حداءً لروحي التي شد ما تحتاج نوماً طويلاً هانئاً و جميلاً كوالٍ في قصر النوم, أمس ايضاً كنت معي. لا فقط بذكرى ضحكاتك و احاديثنا "الفروازية" بحسب قولة ابو الغساسين, كنت انت كذلك حين كانت انفاسي تضيق بي و اكاد اغص بروحي المتمرجحة بين الاصوات و الكلمات و صورة عتيقة لرجل وصمني بالكثير مما انا عليه ثم رحل الى غيابات اظل اسأل عما فيها مما يغريه بالبقاء فيها بعيداً عنا

يا بابا: يقولون اشياء كثيرة عن الموت والحزن المرافق للغياب الذي يبداً كبيراً ثم يصغر بعكس كل شيء اخر يكبر من صغر, يقولون اننا ننسى يا بابا. يكتبون في مديح النسيان وقوة الانسان على التقدم اكثر الى ايام خالية ممن يعطونها اي معنى حقيقي. يقولون و احاول ان اصدق, ولكن هذا الاحتياج, هذا الشوق المزمن الذي لا يتماثل للنسيان او التصاغر, هذا كله ماذا افعل به يا بابا؟

هل تستطيع حقاً ان تسمعني يا وليد؟ لقد تغير صوتي, صرت طويلة وقررت السمرة ان تفرد ملامح شقاوتها على جلدي. عيوني حين اكحلها تصير اشبه ما يكون بماما التي كنت تغني لها"ما بتعرفي شو بيعملو في العيون السود يا ام الجوج", اسمع موسيقى كنت لتحبها انت كذلك, ألتهم كتباً انت قرأتها واخرى كنت لتحبها لو قدر لك ان تقرأها.
صرت"كبيرة" يا بابا. كم كنت مسكونة بهذا الهاجس منذ صغري. كنت اقول لك اني اريد ان اكبر بسرعة, كنت تستمهلني في الاكل_لم ازل على عادة الاكل بسرعة بالمناسبة_ وكنت اقول لك اين اكل بسرعة كي اكبر بسرعة اكثر. يا طويل البال و جميل الروح يا انت احاول ان استحق كوني ابنتك البيولوجية اضافة الى انتمائنا الواحد و الاكيد الى عائلة كبرى اسمها "الانسان". اريد ان اشبهك كثيراً لأن ذاكرتي المخاتلة تحيلني على مشاهد صارت تغيب فيها صورة وجهك و تحولات الضحكة في عينيك. ألذلك أحاول ان ابقيك اعلى من مشاهد الغياب بالتواجد على كل ملامحي و تصرفاتي و شخصيتي؟

اتدري بابا؟
كنت لتحب شخصياتنا: انا و غسون و علوش. نضحك كثيراً يا بابا, كلنا نشبهك في هذه. انا لست بمهارتهما في الاضحاك مثلك, يلقيان نكاتهما بشكل مسرحي يجعل كل من يسمعهما يصخب بالضحك. اضحك لهما من كل روحي, انا و غسان "نتخانق" حتى مسنجرياً. أكاد ألمح وجه علي حين نعقد اجتماعات قممنا عبر اثير الانترنت_سمعت بهالاختراع بالله؟_ ونختلف انا و غسان و يحاول ان يكون حكمنا عبر الضحك و المزاح.في"العيلة" حين نجتمع, نحول المواقف الى ضحك بضحك, وجودنا الثلاثة معاً في اي حفلة كفيل بإشعال الدبكة و الكثير من الرقص. "نحب الحياة" على طريقتك يا بابا, لا على طريقة سياسيي لبنان طبعاً. نحبها لأنها بعد ممكنة و متاحة وواجبة حد الموت. "مهضومة" الافكار التي نطلع بها يا بابا, و"الهضامة" عامل اساسي في اختيارنا لصداقاتنا و كيفية قضاء اوقاتنا. غسان ضحكته تشبهك بشكل باعث على البكاء, تبكي عماتي حين يرونه, واصحابك ايضاً يدمعون حين يأتي بما يشبهك فيه تماماً. نأكل بأصابعنا الخمسة مثلك, نمسك اقلامنا مثلك, توزعنا عاداتك يا بابا: انا احب الشاي و نومة بعد الغذاء, غسون يحب صور مثلك لدرجة مقيتة احياناً, علوشي الذي لا يذكر عنك شيئاً يتصرف كأنه ينسخك انت في بعض المواقف, في وقفته حين يمل مثلاً. و كلنا نجوم في التعامل مع الناس, طبعتنا بهذه الخصلة في خريطة جيناتنا يا وليد. كلنا ممتاز في دراسته ويعمل بجدية و استقامة, في هذه نشبهكما معاً: ام الجوج و انت.
لن نفتح سيرة ماما هنا, تلك حكاية شرحها يطول يا بابا. ولكنها حكاية تستحق ان نسردها ذات احتياج لبوح آخر. هذا البوح هنا تأخر و طال و تشعب, ولكنه بوح عن 17 عاماً طويلة.

اتعرف: يحلو لي ان اظن دوماً انك قادر على التواجد معنا وبيننا حتى لو لم نشعر بوجودك الفعلي. لو ذلك حقيقي و ممكن لوجب علي ان ارمي كلامي اعلاه مع هبوب الريح لتره و تنشره في اصقاع الارض اذ لا حاجة به و لا له. ولكني اشك انك تستطيع سماعنا و الاحساس بنا. في لحظات البكاء الطويلة حين اكاد اموت اختناقاً بغصاتي و ارجو انك موجود معي وبقربي بطريقة ما, لا اشعر بك.بدأت اخيراً اقتنع بأن ما أحسه صار نهائياً ويقينياً كأنه الاشتياق: احس انك خلفت الفراغ ظلاً لك و مضيت.

لم تعد الصور تجمعنا يا بابا, منذ زمن طويل غبت عنا: لا الذكريات مكتملة بك ولا الاغاني هي الاغاني و لا طعم الاشياء هو ذاته كما كان بحضورك. و لكن كل شيء تغير, وبحكم العادة صارت الاشياء غير قابلة للسوأل. حين رأيت عزة في حضن ابوها امس سرحت اليك. فكرت اننا كنا لنرتكب هذا الوصال الحميم الوحيد الذي احبذه علنياً نحن ايضاً. كنت ايضاً سأجلس قربك وانظر اليك كأن ليس سواك في العالم الآن يا بابا. يفرحني مرأى الناس على هذا القدر من الفرح البسيط والعالي معاً بأنهم موجودون و بكامل الحب الممكن و المتاح بين اب و ابنته. اقول ان الدنيا لها طرقها الغريبة احياناً في جعلنا نرى الامور بطريقة اخرى. حين انادي والد عزة "بأبو عزة" و يفخر, اقول انك كنت لتفخر كذلك لو نوديت بأبو ملاك. اشعر بأني ممتنة للصدف التي تضعنا في مواجهة اشياء بعيدة و غريبة ربما, ولكنها ضرورية لفهم انفسنا اكثر.

كففت يا بابا عن محاولاتي ان اتحايل مع الاشتياق اليك, محاولاتي لترتيب عالمي بشكل اقل تعلقاً بك, وبطريقة لا ترهقني بكل الحزن المرصود على اسمك المسكون بالغياب, كلها محاولات فاشلة و مكرورة و عقيمة. اكتشف مع الوقت ان ذلك غير ممكن, سيظل الاشتياق موجوداً و سيظل حضورك مدوياً لأن غيابك مدوٍ. اقيس الحضور بفداحة الغياب يا بابا.اتدري كم كان دمع عمو عادل حراقاً حين تحدثنا عنك في لقاءنا الاخير في صور؟ كنا نرى بيته الجديد و اشم زهر البستان و اتصبح بمرآى البحر معه حين قلت له فجأة اني بدأت انسى شكلك. واني حين اشتاقك اركض الى صورة ما لك ثم انط الى مرآة ما لأتأكد ما اذا كان فينا اي شيء مشترك بالشكل. اشتاقك و لا اعرفك يا بابا: اي نكبة هي هذه يا حبيبي؟
افضل ما قد يمكن هو ان اصالح اشتياقك, و اتفق مع غيابك على مساحات مغايرة لذكريات اخرى لا احرقها بتوقٍ مستحيل لوجودك فيها. انت صرت ابعد يا وليد من ان ألمسك بذكرياتي انا رغم كل محاولاتي ان ألونها بزيتون عينيك و قلبك الفواح بالمحبة كحديقة.

هذه الكتابة التي بدأت منذ يومين برغبة بوح يثقل قلبي وروحي اردتها لأقول لك انت وحدك, انت تحديداً اني احتاجك رجلي الذي يمكنني ان ألقي بروحي بين كفيه و ارتاااااااااااااااااااااااااااااح, هذه الكتابة يا بابا تحولت الى قرآن اقرأه علي و عليك لمرة وحيدة و من ثم أطلق سجادة صلاة اسمها اشتياقك. وأعود لأتعب وحدي.

آن لك يا وليد ان تذهب مني حقاً. 17 سنة و انا اراك كما في اخر صورة: تعدني بأن توقظني في الصباح لنفطر معاً كعكاً بحليب و عليه سكر_ يا لقلبك السكر يا بابا_ و تأخذني الى المدرسة.
والحقيقة ان الدنيا تغيرت , ونحن كبرنا, و ما عدت اذهب الى المدرسة بمريلة و دفاتر فجة النظافة و الشقاوة. لقد فوتنا موعدنا يا وليد,انت رحت في موعد مع الموت و تركتني احاول ان لا افوت موعدي مع الحياة. و آن لي ان اخذ طريقاً اخرى لا احاول ان أجبرها على ان تأخذني اليك . آن لي ان اترك لمسيري ان يحدد الدرب, هذه المرة بدون اوهام قديمة بطول عمر الغياب الذي يكاد يبتلع اكثر من ثلثي عمري الكامل.
سيكون عليّ ان اكون مستعدة لأن أسمع الخطوات الفريدة لقدمين واثقتي الخطو تمشّيان "ملاكاً"_ لا ملكاً وليعذرني الشعر_ وحدها.
لقد اتعبني الالتفات المستمر لأتفقد وجهك قرب وجهي, ما عاد ضرورياً هذا كثيراً. سأطلق موال غيابك في مدى اخر كان يجد ربي ان ألتفت اليك فيه وحده فقط, مدى ضيق وحميم ورحب كفاية كي يظل يحبك , ومدى كبير بمساحة تكفي كي أظل ممتلئة بك تماماً. وجهك سيكون دوماً قربي, بعيد فقط بمسافة قلبي

فقط بمسافة قلبي يا بابا: حبيب قلبي

هناك 3 تعليقات:

adoola يقول...

عندما رحل ابي كانت هذه الكلمات له لأنني أحبه......
رحيل الروح .....
تتناجي الأرواح وقت السحرفبروحك أشعر بلذة صدق وطعم شوق كما بروحك ألمس حلاوة السمر بصوتك المخملي وضحكك الطفولى يتحول أب الى ليلة جميلة من ليالي المطر تصرفك الجنوني وفاءك الأبدي قلبك الرائع جبينك الساطع حتى بسمتك اللؤلؤية التى يكشف عنها المرمر قربك المجنون بعدك عن العيون سرك المدفون رحيلك الملعون هذا الأدهى والأمر وجودك يلغي حضورك ينفي بأن الليل سكون وأنه لسهر وسهر وسهر عيناك تنطق ووجهك يحدث بلمنطق بأنه يوم الرابع عشر من القمر ملئت حياتي وجملتها كما يجمل الصحراء الشجر كنت في حياتي فرحة كما لو عاد للضرير البصر كل هذا تذهب وتغيب وتترك الرفاق والحبيب فما الربابة أذاًمن غير الوتر فمن يناجي روحي الظماء بعد ان قررت انت السفر أم أن رحيلك عنا الى عالم المجهول أختيار ام أنه قضاء وقدر الحياة من بعدك عدم نقلتني من هناء الى مرار ومن مرار الى أمر حطمتني حين مت وحين رحلت وتحت التراب تواريت فبعدك لم يبقى على الارض بشر من يغمرني من ينصرني وأنت الأن ليس معي يارب اذن اين المفر دمعي لم يجف وشرخي لن يلتئم اه لو تعلم ما حل بي اه لو تعلم حتى قلبي انفطر
مع تحياتي
adoola22_us@hotmail.com

غير معرف يقول...

اختي ملاك،رحم الله والدك .فلا تعذبيه بهذا الكلام وتحلي بالايمان والصبر ولا تجعلي حزنك يخرجك عن عقلك .
الله عادل ،هذه هي الحقيقة التي يجب أن تنطلقي منها وأن تفسري كل أمر من خلالها ليست سؤالا يجاب عليه أو قضية يبرهن عليها.
ارجعي الى الله واسأليه الصبر وسيريك كم هو عادل ويلهمك اياه.
معك أمنية من الجزائر

غير معرف يقول...

No matter how you see things in life, God is there in your heart guiding in you in every step . because God is just and true , you are here today writing these words your father's blessed soul. Your faith in God's will made you accept your father's absence. Malak, there might be thousands of things around us to be dissucsed and analyzed, death is not one of them. Acceptace is the answer.The poor childer killed everyday is a type of mercy, they die young and innocent.Life is too evil for them....God bless you father's soul and give you strength to carry on