زمنان في 5 دقائق

بين العباسية و صور اقل من خمس دقائق بالسيارة
بين عيتا الشعب و رميش اقل من خمس دقائق بالسيارة

بين العباسية و عيتا الشعب مسافة كبيرة بالسيارة
بين صور و رميش مسافة كبيرة بالسيارة
مسافتان تتعديان الدقائق الخمس

ولكن عيتا و العباسية تنتميان لزمن واحد
وكذلك صور و رميش


لعيتا و العباسية زمن من غبار و ظلام و ترقب ليلي و يومي, وتفاصيل ويوميات انقلبت حد اللاعودة الى ما سبق ابداً

لصور ورميش زمن من اضواء و سهر وتفاصيل تغيرت , ولم تنقلب حياة ناسهما تماماً وقريباً تعاودا نمط حياة "طبيعية"

خمس دقائق و سيارة تكفيان للتقلب بين زمنين



كم اتمنى لو عندي حمار ينقلني ببطء بين العالمين فأتحضر كل مرة للصدمة الحضارية التي ستصيبني عما قليل

قليل اكثر من خمس دقائق

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

لوجه الحضارة عار انتباهي .

لوجه فلسطين كل انتظاري ، وما قد
تبقى من الشوق والإنحناء

ولي بين موت وموت ورودو ستبقى ، وأغنية لا تموت .. وصيف يبع دمي للهواء .

فباسمك حيفا ، وسرُّ فلسطين : كيف أردّ النهايات عني وإني
:
بعشقي إليك أشيّع كلّ الوجوه .. ولا أستطيع البكاء.

ملاك يقول...

لوجه فلسطين كل انتظاري ، وما قد
تبقى من الشوق والإنحناء



بعشقي إليك أشيّع كلّ الوجوه .. ولا أستطيع البكاء.





كم اشتهي دمعة على ذمة الانتظار

أحمر يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.