نلملم الاثر يا حبيبة


نلملم الاثر

وفي عيوننا نظر لم يقع على كل الاشياء بعد

نحتفظ به للاجمل الاتي


نهرق النظر على الاثر

نقول: كانوا هنا, الاحبة

نأخذ صورة اخرى

نقول: لعل عيونهم مرت على هذا الشيء

على هذي الهيئة

على هذي اللحظة التي لم تكن قد اتت بعد


يا صديقتي التي كنت سأراها

وكنت سأتناقش و اختلف معها

وكنت سأبكي و اهرج و ارقص و اتبلل بماء الضحك معها

وكنا سنرى الوجوه الاخرى فينا لو انتا التقينا على الضفة الخطأ

قبل ان تروي الحكاية, بدايتها او بقيتها

عديني يا حلوة

ستخبئي انتِ ايضاً بعضاً من نظر عينيك

فعما قليل

عما قليل يا حبيبة

لن يبقى اثر

سنلتقي حقاً

وسنكون نحن:صديقيتن مريرتين او عدوتين جديرتين

هناك

نستحق ان نكون هناك

تحت شمس البلاد التي هي كل ما لنا

نظر

ووطن

و باقي الاثر

هناك 7 تعليقات:

watan يقول...

ما اجملها من مشاعر .. الصداقة

ان تشعري ان لك تؤام يتفهم افكارك يسمعها دون ان تقوليها بالضرورة .. ان تكوني انت انت بالكامل معها ... تبنوا احلامكم معا .. امالكم .. ذكرياتكم .. وجنونكم ايضا ...

ثم يأتي قدر الفلسطيني مرة اخرى ليضفي على الصورة تراجيديته الخاصة.. فيفصل بينكما نهر .. او ربما جبل .. حدود على الورق.. اتفاقيات .. سياسات دول ...تأمر دولي..... وبعض الامل

وبعد هذا كله تأتي ملاك لتقول :
عديني يا حلوة
ستخبئي انتِ ايضاً بعضاً من نظر عينيك
فعما قليل
عما قليل يا حبيبة
لن يبقى اثر
سنلتقي حقاً
وسنكون نحن:صديقيتن مريرتين او عدوتين جديرتين
هناك
نستحق ان نكون هناك
تحت شمس البلاد التي هي كل ما لنا
نظر
ووطن
و باقي الاثر


لكم اتمنى لكما ان تلتقيا تحت شمس البلد .. او في حضنها
لكم اتمنى ان نلتقي ايضا .. نتمشى على سفح الكرمل .. نشرب قهوتنا الصباحبة هناك ... ننزل الى شاطئ البحر .. وننام هناك مفترشين الرمال ونلتحف بالمدى .. تاركين التاريخ ورائنا كومة رماد !

المنفي يقول...

سرد يبعث على الدفء

اعتبره من حسن الطالع ان اتعرف على انسان لاول مرة من خلال الشعر

غير معرف يقول...

بتضلك شرموطة يا ملاك خالد

وفاتحة رجليكي بانتظار زبر جديد

مش مهم كبير ولا صغير لان الشرموطة بتسعى للتغيير ....... حتى في الزبار

يحيى أبو صافي يقول...

حسبك أنك الرائعة دوماً يا ملاك..بكل ما أوتيت من حرف تدقيقه (في عتمة هذا الزمن الساقط)حسبك أنك الحقيقية بكل ما أوتيت من حب،ومن عزمٍ،ومن صخبٍ،في هذا الزمن الهادئ..حسبك أنك الحرة.

فليكن ..أن يتناثر غبار كلامٍ هنا وهناك (في مدونتك المفرحة) فقد تعودنا أن نسمعه بين سقوط وآخر في زمن الغثاء..وقديش عالية لما تتأملي- بإحتقار صامت -كلمات محقق في زنازين المخابرات وهو بختار أوسخ الكلمات لحتى يستفزك،،وتعتبريه هو وكلامه يادوب(حذاء) على رأي مظفر النواب،وبصراحة أول ما قرأت القصيدةالمدونة ،إجا ببالي كلام كثير (ممكن حكيناه أو بعدنا)بس كان في حكي..بس لما قرأت التعليقات ..فرحت للوطن ولأبناء وبنات الوطن(هكذا نحن دوماً أصدقاء،رفاق،أحبة) كان يمكن- لولا هذا الزمن المسخ- أن نكون أكثر قرباً مما نسعى و نحلم ونقاتل..لذلك -وعلى أمل -سنبقى نكتب.
وأنتهيت لتعليق غير معرف!!!(يا دوب حذاء)أكثر من هيك مش ممكن توصفي التعليق وصاحب التعليق.
بس بنضل نكتب ،ونحكي،ونحلم ، ونغني، ونقاتل،ونبكي،ونضحك ( ونلعن رب هالمزابل البشرية المتطفلة على أحلامنا. رح تزعلي ..بعرف، وبعرف زعلك عاطل،بس بعد ما تزعلي تذكري شو ضحكنا لحتا نزلت دموعنا( ومن الضحك يا ملاك..قليلة تنزل دموعك من الضحك بنص هالدراما).
ولن أرد على ما ورد من تعليق،بتخيل كل واحد بهالدنيا بعكس وعيه،تربيته،وجمالو وقبحو!!ومشكلتنا الوحيدة أنو أحنا على النت(ما حدا شايف حدا)وهاد مجال منيح لأي جبان ممكن يعبر عن جبنه.
بس شو مكان، بتضلي ملاك الرائعة ،بنت البلد الحقيقية.(ويا ملاك ما يهزك واحد أخو ستة وستين...يالله طرزي لدفتر عيلته.

ملاك يقول...

الجميلة وطن: مرورك هنا نسمة من بلادي
اشكرك حقاً, وسعيدة بمدونتك الحيوية و الذكية

::

المنفي: لفترة كنت عاقلة بحق, فقد غادرتني شياطين الشعر, لا ادري من اي كهف في القلب اندلعت شياطيني مجدداً, سعيدة بالحالة وبأن تكون قد عرفتني على قلم دواق كمثلك

::

الغير معرف مجدداً: ثمة رد يخصك في مكان ما في هذه المدونة, وسأعيد عليك اهم ما ورد فيه"يسعدني حقاً اني بعد شوكة في حلوق بعضكم", هو حكي من القلب لحبيبة في هذا القلب, وهو حكي راقٍ وحميم و صادق, يأتي رد من مثلك عليه على هذه الدرجة من الأدب العالي و الخُلق الرفيع, فهذي اثارنا تدل علينا كما قيل, أليسه؟

::

يحيى: ايها الضحكة المقيمة, لا تلقَ بالاً يا غالي لمثل الشجاع اعلاه,و ثق كفاية بأن بنت البلد التي تعرفها وبينكما بعد حكي و حكي تستطيع ان تتولى مثل هذه الحالات التي هي يا رفيق جزء من مجتمعنا

سنحكي بعد, ويسعد صباحي تعليقك ومرورك هاهنا دوماً

عـــــــــــــــروبة يقول...

مرّوا من هنا

لا تزال الارض تنشر عبق احلامهم الوردية .

هي ذي ذكرياتنا التي هي حاضرنا . وسترسم مستقبلنا .فهم هنا كانوا هنا ولكنهم لا يزالون يستمتعون معنا بنسمات الغروب الذكيّة .
وليس كل غروب غروب .

ساهتف باسمائهم التي لم اعرفها .
ساناديهم
قد زهّر اللوز ........رايته بعيني ولامسته ايضا.

تحياتي لك\\

shoftk يقول...

مدونة رائعة وجميلة وغنية بالكلمات
النابعة من الوجدان والتجربة والخبرة الحياتية
الى الامام